الصفحة الرئيسية

نبذة عن دولة قطر

العلاقات الثنائية 

 

قطر واليابان شريكان تجاريان أساسيان بالنسبة لبعضهما البعض منذ قيام العلاقات الدبلوماسية بينهما في عام 1972. تم تأسيس العلاقة بينهما بشكل رئيسي في تجارة الطاقة، إذ تستورد اليابان قدراً كبيراً من الغاز الطبيعي المسال من دولة قطر.

ومع ذلك، وعلى مدى السنوات الأربعين الماضية، توسعت العلاقة بينهما خارج قطاع الطاقة لتشمل التعليم، والتكنولوجيا، والثقافة والأعمال الإنسانية. في أعقاب الزلزال المدمر وكارثة التسونامي التي ضربت اليابان في آذار 2011، تعهدت قطر بتقديم 4 ملايين طن إضافي من الغاز الطبيعي المسال لتلبية ازدياد الحاجة إلى الطاقة في اليابان.

وقد تحولت هذه العلاقة الدبلوماسية إلى علاقة صداقة بين الدولتين، الأمر الذي عزز فرص التعليم، والعلاقات التجارية وزيادة التبادل الثقافي بينهما.

قطر - اليابان 2012

 

شكلت احتفالية "قطر – اليابان 2012" سلسلة من الأنشطة الثقافية، والرياضية والتجارية التي احتفت بالصداقة المتينة والاحترام اللذان يجمعان البلدين. جرت فعاليات هذه الاحتفالية في كلا البلدين، مستعرضة الجوانب الخاصة بكل بلد، والاحترام المتبادل لتاريخ كل منهما، وتراثهما العريق، والإنجازات المميّزة والاهتمامات المشتركة لمواطنيهما.

صندوق الصداقة القطري

 

يمثل الاحترام المتبادل والدعم المتواصل عناصر نجاح هذه العلاقة المتميزة بين البلدين، وقد ظهر ذلك جلياً في أعقاب الزلزال المدمر وكارثة التسونامي في مارس 2011 عندما ساهمت دولة قطر في دعم عملية إعادة الإعمار في اليابان وجهود إعادة التأهيل من خلال صندوق الصداقة القطري.

تهدف الرسالة التي يحاول الصندوق أن يبثها إلى بعث الأمل في نفوس ضحايا الزلزال الكبير والتسونامي الذي ضرب شرق اليابان، مما يعمق العلاقة المتينة أصلاً بين البلدين.