الصفحة الرئيسية

المركز الإعلامي

أخبار

قيادة عملية إعادة إحياء قطاع صيد الأسماك

اكتشف كيف يتخذ مركز كامايشي أوتسوشي للبحوث الصناعية والتدريب خطوات هامة في إعادة إحياء قطاع صيد الأسماك في منطقتا بتمويل من صندوق الصداقة القطري

تضررت بشدة بلدة توني في كامايشي بولاية ايواتي من جرّاء تسونامي 2011، الأمر الذي أثّر بقوة على قطاع صيد الأسماك، مما أدى إلى تداعيات خطيرة على الوظائف في البلدة. ولطالما لعب قطاع صيد الأسماك دوراً محورياً في البلدة، وكان على مر التاريخ مع صناعة الصلب الصناعتين البارزتين في البلدة حتى باتت تُعرف كامايشي بـ "مدينة الصلب، والسمك والسياحة". وخلال الزيارة الأخيرة لفريق الصندوق، شارك مركز كامايشي أوتسوشي للبحوث الصناعية والتدريب رؤيته حول مجرى الأعمال.

نرجو أن تخبرنا قليلاً عن بدايات المركز.

تأسّس المركز بعد وقوع الكارثة. نحن نؤمن أن إعادة إحياء قطاع صيد الأسماك هي خطوة ضرورية للغاية. وفي هذا السياق، نعمل مع الجمعية التعاونية السمكية المحلية العامة ليستفيد أكبر عدد ممكن من الصيادين. لقد أيد هذا المشروع جميع أفراد المجتمع، وكنّا مسرورين للغاية للحصول على التمويل من صندوق الصداقة القطري.

ما الدور الذي لعبه هذا المركز في المجتمع المحلي؟

لقد عانى جميع موظفينا من جرّاء كارثة التسونامي. في الواقع، ما زال نصف الموظفين يقطنون في مساكن مؤقتة نتيجة للكارثة. يُعد الدور الذي يلعبه المركز مهماً، إذ ان فرصة العمل هنا تسمح بالتواصل، كما تُعيد للناس سبل العيش وجني الدخل من أجل إعالة أسرهم.

وما هو الدور الذي يلعبه المجتمع في هذا المركز؟

نحظى بدعم مجتمعي هائل من قبل رئيس البلدية، ونقابة الصيادين المحليين وبالطبع.. من المستفيدين الذين يعملون بجد ويلتزمون بإعادة إحياء القطاع من أجل خير المجتمع والأسر المكوّنة له.

كيف تسير الأمور؟

باشرنا العمل منذ 8 أشهر، وها هي منتجاتنا اليوم تصل إلى كل مكان. حالياً، نقوم بالتوريد إلى 700 مطعم و130 متجراً في طوكيو. من الرائع رؤية كيفية ضافرنا جهودنا، وسيكون أمراً مميّزاً لو تمكنا من التصدير إلى دولة قطر في المستقبل.

يحكي مركز كامايشي أوتسوشي للبحوث الصناعية والتدريب قصة نجاح منقطعة النظير، إذ يعكس بوضوح عدداً من المعايير التي يتبناها الصندوق والتي تعتبر حاسمة في نجاح واستدامة مشاريعه. أولاً، يستجلب الدعم والمشاركة من قبل شريحة واسعة ومتنوعة من المجتمع المحلي. من الواضح أن هناك تضافر جهود بين جميع العاملين في هذا المشروع من رئيس المركز إلى نائب رئيس البلدية، مروراً بالصيادين والنقابات من أجل إنجاح هذا المشروع بكل إخلاص وتفانٍ. لا يشجع هذا المشروع على تجديد الحيوية الاقتصادية فحسب، بل يزيد من الروح المعنوية لمجتمع أصابته كارثة تفوق الوصف. ويُعد المركز علامة فارقة في عمل الصندوق بسبب تقديمه نموذجاً يحتذى به في المجتمعات الأخرى. بالإضافة إلى ذلك كله، يعتبر هذا المشروع بارقة أمل من حيث إعادة إحياء قطاع صيد الأسماك.
 

 

< الصفحة السابقة