الصفحة الرئيسية

المركز الإعلامي

أخبار

أربعة مشاريع جديدة قيد التنفيذ

يواصل صندوق الصداقة القطري تمويل المشاريع التي من شأنها مساعدة المجتمعات المحلية المتضررة من جرّاء كارثة تسونامي 2011. يرجى متابعة القراءة لمعرفة المزيد عن مشاريعنا المعلنة حديثاً.

لقد سرّ الصندوق الإعلان مؤخراً عن أربعة مشاريع جديدة تساعد المجتمعات إلى حد كبير في السنوات القليلة المقبلة. وتشمل المشاريع الجديدة: قاعة صندوق الصداقة القطري للعلوم وحلم شيراكاوا - المنتزه الرياضي القطري، بالإضافة إلى دعم تنمية قطاع الأسماك، فضلاً عن مشروع رابع تم الموافقة عليه، وهو مركز قطر - توهوكو لريادة الأعمال والإبداع.

وتعتبر ولاية فوكوشيما من أكثر المناطق التي تضررت بشدة من جرّاء الكارثة. ولذلك قرر الصندوق تقديم المساعدة للنهوض بمدينة شيراكاوا التي تبعد 180 كم عن العاصمة اليابانية طوكيو، حيث سيعمل على إقامة استاد ومنتزه رياضي في هذه المدينة المنكوبة.

في أعقاب كارثة التسونامي، كانت تستخدم صالة للألعاب الرياضية المحلية في شيراكاوا كملاذ آمن للفارين من الدمار. واليوم، لا تزال الغالبية العظمى من المرافق الرياضية في المدينة متضررة بشدة. بعد عامين على كارثة مدينة شيراكاوا، والتي تُعد بوابة منطقة توهوكو، ستتمتع المدينة عما قريب بمرافق رياضية جديدة تساعد على إحياء المدينة من جديد وبث روح الأمل في المجتمعات المحيطة فيها. باقتراح من رئيس بلدية شيراكاوا، سيفتح "حلم شيراكاوا - المنتزه الرياضي القطري" أبوابه في العام الحالي في كيتاناكاغاوارا، وسيفيد ما يصل إلى 150,000 شخص من جميع الأعمار في مدينة شيراكاوا والمناطق المحيطة بها.

وسيفتح "حلم شيراكاوا - المنتزه الرياضي القطري" أبوابه في العام الحالي، وسيستفيد منه حوالي 150,000 شخص من أهالي شيراكاوا والمناطق المحيطة بها. وخلال لقاء مع فريق الصندوق، تحدث رئيس بلدية المدينة عن المآسي التي تعصف بأعداد هائلة من المواطنين الذين فقدوا منازلهم واضطروا للعيش في مساكن مؤقتة، كما سلّط الضوء على أهمية ممارسة الرياضة في المنتزه لتعزيز الصحة الجسدية والنفسية لأهالي المدينة والمناطق المحيطة بها.

أيضاً وأيضاً، هناك مشروع أخر لمساعدة سكان منطقة توهوكو، وهو "قاعة صندوق الصداقة القطري للعلوم"، وهو مرفق علمي خاص بالأطفال. ويمنح هذا المشروع، الذي اقترحته جامعة توهوكو، الفرصة للأطفال في المناطق المنكوبة الفرصة لاستقطاب اهتمامهم بالعلوم وتكنولوجيا التصنيع. وسيوفر المشروع الدعم التعليمي للأطفال في المدارس الابتدائية والإعدادية في ولاية مياجي. وفي هذا السياق، سيستفيد من المرافق حوالي 10,000 طفل سنوياً. ويتلخص الهدف من هذا المشروع في خلق جيل المستقبل من المهندسين والباحثين، وبذلك نخلق صناعات جديدة في المنطقة.

وقد ركز الصندوق جهوده على دعم قطاع الأسماك لتجديد الحياة الاقتصادية في المناطق المتضررة من جرّاء كارثة التسونامي. وقد تم الإعلان عن مشروع جديد بالشراكة مع جمعية نيبون الدولية للتنمية المجتمعية الذي سيساعد بشكل كبير على النهوض بهذا القطاع في منطقة سانركو. وسيشمل المشروع تشييد منشأة لحفظ الأسماك في كاراكووا - تشو كيسينوما، مما يدعم تطوير المهارات التسويقية للصيادين.

قبل كارثة التسونامي، كان يعمل ما يقارب 80٪ من الأسر في كيسينوما في قطاع الأسماك. لقد كانت تداعيات التسونامي مدمرة للغاية، لذلك يعتبر هذا المشروع هاماً للغاية من أجل إعادة إحياء هذا القطاع. ومن النتائج المتوقعة لهذا المشروع، تحسين دخل الصيادين وتوفير فرص عمل للسكان. بالإضافة إلى ذلك، سيساهم في رفع أسعار بيع الأسماك. أما على المدى الطويل، سيعيد إحياء المدينة والمناطق المحيطة بها. ومن المتوقع أن يستفيد من المشروع 330 شخصاً بشكل مباشر و746 أسرة تعمل في مجال صيد الأسماك بصورة غير مباشرة.

يكمن تأهيل الشباب في جوهر مشروع "مركز قطر - توهوكو لريادة الأعمال والإبداع"، وهو مشروع جديد من نوعه بالتعاون مع مؤسسة "إمباكت" اليابانية. ويعتبر هذا المشروع الإبداعي جزءاً من شبكة عالمية مترابطة من المجتمعات قيد التأسيس التي تعمل على تعزيز روح المبادرة. ويوفر هذا المنبر التوجيه والتعليم ومشاركة الأفكار والمهارات التي تؤدي إلى النمو الاقتصادي، مما سيبث روح الأمل في مجتمع توهوكو.

وسيحتل مركز توهوكو الجزء الشرقي من مدينة سينداي داخل المنطقة الإبداعية التي تروّج لها المدينة. وقد تلقى "مركز قطر - توهوكو لريادة الأعمال والإبداع" الدعم الكامل من الحكومة المركزية في توهوكو، كما أنه يتفاعل مباشرة مع احتياجاتها الأساسية، إذ أنها مبادرة قائمة على المعرفة وتعمل على تحريك عجلة الاقتصاد المحلي. وعلى مدى خمس سنوات، من المتوقع أن يستفيد من المشروع 118,865 شخصاً بصورة مباشرة وأكثر من 18,000 شخص بصورة غير مباشرة.

بعد الإعلان عن المشاريع، صرح سعادة الدكتور خالد بن محمد العطية وزير الخارجية القطري بما يلي:

"نفخر بالإعلان عن هذه المشاريع الأربعة الجديدة التي تساعد في استعادة سبل العيش وتهيئة الأرضية نحو مستقبل أفضل مليء بالسعادة والتفاؤل. وتعكس هذه الخطوات الرؤية الحكيمة لصاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني – حفظه الله، وصاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني. ويعتبر عمل الصندوق رمزاً للصداقة بين بلدينا، إذ نلتزم بدعم أكبر عدد ممكن من الأشخاص عبر إرساء مشاريع هادفة نضمن استمرارها بعد أن يتوقف تمويلها".

 

< الصفحة السابقة