الصفحة الرئيسية

المركز الإعلامي

التقارير الصحفية

خلال عامين، ساهم صندوق الصداقة القطري في إعادة الأمل لآلاف المنكوبين

  • لصندوق ينشط في مساعدة المناطق اليابانية المنكوبة من جرّاء زلزال شرق اليابان الكبير وكارثة التسونامي في مارس 2011
  • الصندوق تعهد بدفع 100 مليون دولار أمريكي لجهود إعادة التأهيل، مع التركيز بشكل خاص على تعليم الأطفال والرعاية الصحية ومصائد الأسماك
  • مشاريع مستدامة أخرى تجلب الأمل يتوقع إطلاقها عمّا قريب

2 مارس 2013 (طوكيو): تستعد اليابان لإحياء الذكرى الثانية لزلزال شرق اليابان الكبير وزلزال التسونامي الذي ضرب البلاد في مارس 2011. وفي هذا الإطار، يحقق صندوق الصداقة القطري تقدّماً كبيراً في عدد من مشاريع إعادة التأهيل في المناطق المتضررة. ومن المتوقع الاستمرار بتقديم المساعدات في المجالات الرئيسية كالرعاية الصحية، وتعليم الأطفال ومصائد الأسماك حتى عام 2014، مع تمويل يبلغ حوالي 100 مليون دولار أمريكي.

وقد تم تنفيذ سبعة مشاريع منذ تأسيس الصندوق في عام 2012، بما في ذلك تشييد مصنع لحفظ وتجهيز الأسماك بقيمة 24 مليون دولار أمريكي، حيث يساعد حالياً على تحريك العجلة الاقتصادية في أوناغاوا، وهي منطقة تضررت بشدة من جرّاء التسونامي. وقد افتُتح مصنع "مسكر" في أكتوبر 2012 ويعمل الآن بكامل طاقته. بالإضافة إلى ذلك، تشير التقديرات إلى أن المنشأة التي تبلغ مساحتها 7,760 متراً مربعاً ستولّد قيمة سوقية وأثر غير مباشر على الاقتصاد الياباني بمقدار 67,3 مليار ين، إذ تشكل بارقة أمل لأكثر من 7,500 صياد يعملون في قطاع صيد الأسماك في أوناغاوا.

وفي الوقت نفسه، يستفيد الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة، وطلاب المدارس وكبار السن من المشاريع المقبلة القيّمة. كذلك، دخل الصندوق في شراكة مع جمعية المعونة والإغاثة اليابانية لتعزيز مجتمع صحي وسعيد في توهوكو.

وتعليقاً على المشروع، قال يوشينو هوريكوشي، منسّق البرنامج الأول: "لقد مرّ عامين منذ وقوع زلزال شرق اليابان الكبير، واليوم يلوح الأمل في الأفق لإنعاش الاقتصاد الياباني ليعود كما كان، وأفضل. وهنا، تتقدّم جمعية المعونة والإغاثة اليابانية بالتعازي الحارة لأولئك الذين فقدوا أحبائهم، كما نجدد التزامنا بمواصلة الدعم للناجين من سكان ايواتي، ومياجي وفوكوشيما. نحن ممتنون للدعم الذي يقّدمه صندوق الصداقة القطري لتدخل أنشطتنا حيّز الواقع. ومن خلال مشروعنا، نتطلع إلى إعادة البسمة إلى مجتمع توهوكو الذي عانى الكثير".

وسيحرص المشروع على استلام الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة معدّات لعب جديدة، فضلاً عن منحهم كل الدعم الذي يحتاجونه، وذلك لكي يتمكنوا من الاستمتاع من جديد باللعب في الهواء الطلق. وهناك أيضاً خطط لإشراك كبار السن في أنشطة تعود عليهم بالأرباح من شأنها أن تجدد لهم الأمل. علاوة على ذلك، تُجرى حالياً فحوص طبية للتأكد من أن صحة السكان ممتازة، ما يُعد عاملاً أساسياً لمستقبل ملؤه السعادة والتفاؤل.

ويأتي الأطفال أيضاً على رأس جدول الأعمال في مشروع آخر يركز على تعليمهم ضمن ما يعرف بالتعلّم التجريبي. وفي إطار شراكة بين صندوق الصداقة القطري ومؤسسة "جونيور اتشيفمنت" اليابانية، يوفر المشروع برنامجاً تعليمياً يرتكز على عامل الخبرة في مدينتي سنداي وإيواكي، لتكون بمثابة مدينة حقيقية قائمة بحد ذاتها خاصة بالأطفال. وسيستفيد من المشروع أكثر من 44,000 طفل بشكل مباشر وغير مباشر، حيث سيُعلّم الأطفال مهارات حياتية قيّمة.

مرحّباً بمبادرة مدينة قطر الطلابية، قال يوشيهيرو ناكاموتو، المدير الإداري لمؤسسة "جونيور اتشيفمنت" اليابانية: "كان أطفالنا وما يزالون يتلقون تعليماً معلّباً لا يحضّهم على التفكير، إلا أن ذلك سيتغيّر حتماً مع المدينة الطلابية / المنتزه المالي، مما سيساعد شباب توهوكو في استغلال أدمغتهم للارتقاء بحياتهم حاضراً ومستقبلاً. نحن على يقين من أن شباب توهوكو سيصبحون نموذجاً يحتذى به من قبل الشّبان اليابانيين الأخرين".

وفي إطار شراكة مع "إيكو-فودز"، أطلق الصندوق مشروعاً يساعد على استعادة سبل العيش وتوطيد الأواصر الأسرية، إذ يساهم في تعليم الأسر كيفية زراعة المنتجات الغذائية وتسويقها. وفي الوقت نفسه، تم إطلاق مشروع في مدينة مينامي-سوما بالتعاون مع نادي هاراماتشي غير الربحي الذي من شأنه أن يقدّم للسكان مرافق مجتمعية تساعدهم على تجاوز آلام الماضي. وتحتضن هذه المرافق الأنشطة الرياضية والثقافية، كما توفر رعاية وقائية للأشخاص الذين يعيشون بمفردهم والأطفال الذين يتمتعون بفرص محدودة للعب.

بعد الإطلاق الناجح لمصنع "مسكر"، لا تزال صناعة صيد الأسماك تحظى بالدعم والمساعدة، حيث يطرح الصندوق بالشراكة مع شركة كامايشي هيكاري للأغذية نظاماً عبقرياً لتجميد المنتجات البحرية على نحو أكثر فعالية. ويتخذ المشروع من مدينة كامايشي مقراً له، وسيعمل على تسهيل بيع المنتجات السمكية وتعزيزها.

وتعليقاً على نشاط صندوق الصداقة القطري في اليابان، قال سعادة يوسف بلال، سفير دولة قطر في اليابان: "مع اقتراب الذكرى السنوية الثانية، ترحل أفئدتنا نحو المناطق التي تضررت في اليابان من جرّاء زلزال شرق اليابان الكبير وكارثة التسونامي 2011. وهنا لا يسعنا إلا أن نؤكد التزامنا بدولة اليابان الصديقة وبمهمتنا في تقديم الدعم من خلال مشاريع إعادة التأهيل المستدامة. وبالفعل، لقد رأينا نتائج ملموسة وبانتظار المزيد. أما اليوم، فلا نجد أمامنا سوى أن نتوجه بأحرّ التعازي القلبية إلى من فقدوا أحباءهم في اليابان قبل عامين".

 

< Back