الصفحة الرئيسية

المركز الإعلامي

التقارير الصحفية

صندوق الصداقة القطري يفتتح أول مشروع ضخم في اليابان

  • صندوق الصداقة القطري يفتتح أول مشروع ضخم: منشأة لتجهيز الأسماك متعددة الوظائف في أوناغاوا، اليابان بقيمة 24,3 مليون دولار أمريكي
  • صندوق الصداقة القطري تعهد بدفع 100 مليون دولار أمريكيلجهود إعادة التأهيل، مع التركيز بشكل خاص على تعليم الأطفال والرعاية الصحية ومصائد الأسماك
  • صندوق الصداقة القطري يؤكد تعزيز روح الصداقة والوحدة بين قطر واليابان ويقدّم المساعدة في أعقاب زلزال شرق اليابان الكبير والتسونامي المدمر في عام 2011

 

9 أكتوبر 2012 (طوكيو): يفتتح صندوق الصداقة القطري قريباً مشروعه الضخم الأول: "مسكر"، وهي منشأة لتجهيز الأسماك متعددة الوظائف في أوناغاوا. وقد حُدد حفل الافتتاح في 13 أكتوبر 2012 بحضور كبار الشخصيات في قطر واليابان. ويكمن دور الصندوق في قيادة جهود إعادة التأهيل في اليابان، مع التركيز بشكل خاص على تعليم الأطفال والرعاية الصحية ومصائد الأسماك. وتمثل هذه المبادرة محطة هامة في سياق الأعمال التي يضطلع بها الصندوق.

وقد دمر زلزال شرق اليابان الكبير والتسونامي في 2011 العديد من المدن الساحلية، الأمر الذي أحدث أضراراً بالغة لصناعة صيد الأسماك التي يعتاش منها معظم السكان، مما سبب انكماشاً اقتصادياً وتفشي ظاهرة البطالة. في أوناغاوا وحدها، تم تدمير 70٪ من البنية التحتية السمكية. وقد أنذر هذا الأمر بالخطر نظراً إلى أنه أكثر من 70٪ من سكان أوناغاوا كانوا يعملون سابقاً في صناعة صيد الأسماك.

إن إحياء صناعة صيد الأسماك هو أساسي لتغيير هذا الواقع المرير، ويأخذ الصندوق على عاتقه تحقيق هذا الهدف. تحت إشراف سعادة الدكتور خالد بن محمد العطية، وزير الدولة القطري للشؤون الخارجية، أعلن الصندوق في أبريل الماضي عن التزامه تنفيذ مشروعه الضخم الأول الذي يبلغ قيمته 24,3 مليون دولار أمريكي في أوناغاوا. يُعد المشروع الآن على مشارف الانتهاء، مما يشكل خطوة هامة للصندوق والآلاف من المستفيدين من صناعة صيد الأسماك في اليابان.

ويعتبر هذا المشروع استثنائياً أيضاً من حيث أنه يحدد معايير عالمية جديدة. وستكون منشأة تجهيز الأسماك "مسكر" الأولى من نوعها في العالم المقاومة للتسونامي، وقد أطلق عليها هذا الاسم تيمناً بطريقة صيد عرفها القطريون قديماً. ويمتد مركز تجهيز الأسماك متعدد الوظائف على مساحة 7760 متراً مربعاً، وسيحتوي على منشآت للفرز، والتبريد والتخزين. بالإضافة إلى ذلك، سيؤمن وظائف لحوالي 7,500 صياد وسيضم أكثر من 40 شركة محلية.

إن إعادة تأهيل صناعة صيد الأسماك في أوناغاوا هو أمرٌ هام للغاية، إذ أنها المورد الرئيسي للسوق الياباني. ويأتي 60٪ من سمك السلمون الفضي وزقاق البحر، أكثر مكونين استخداماً في المطبخ الياباني، من مصائد الأسماك في أوناغاوا. ومن المتوقع أن تولد المنشأة قيمة سوقية وأثر غير مباشر على الاقتصاد الياباني بمقدار 67,3 مليار ين، وستكون حافزاً كبيراً لعودة صناعة صيد الأسماك بشكل قوي، مما يؤمن استمراريتها.

وتُعد الشراكة مع اليابان في مشاريع إعادة الاعمار الرئيسية رمزاً عظيم الدلالة للتفاهم والصداقة العميقتين بين الدولتين.

وجديرٌ بالذكر أنه جاري العمل على خمسة مشاريع جديدة في مجالات الصحة والتعليم ومصائد الأسماك. ويكمن دور صندوق الصداقة القطري في تحقيق الاستدامة طويلة الأمد، مما يقدّم فوائد ملموسة للمجتمعات الفقيرة في اليابان.

 

< Back