الصفحة الرئيسية

المركز الإعلامي

التقارير الصحفية

صندوق الصداقة القطري يفتتح "مسكر"، مجمع متعدد الأغراض لتجهيز وحفظ الأسماك بقيمة 24,3 مليون دولار أمريكي في اليابان

  • صندوق الصداقة القطري يفتتح أول مشروع ضخم، منشأة لتجهيز الأسماك متعددة الوظائف في مدينة أوناغاوا، اليابان بقيمة 24,3 مليون دولار أمريكي
  • صندوق الصداقة القطري تعهد بدفع 100 مليون دولار أمريكيلجهود إعادة التأهيل، مع التركيز بشكل خاص على قطاعات التعليم, الرعاية الصحية ومصائد الأسماك
  • صندوق الصداقة القطرييعزز روح الصداقة والوحدة بين دولة قطر و دولة اليابان ويقدّم المساعدة للمناطق المتضررة بزلزال شرق اليابان الكبير والتسونامي المدمر في عام 2011

13 أكتوبر 2012 (طوكيو): افتتح صندوق الصداقة القطري مشروعه الضخم الأول، "مسكر"، وهو مجمع متعدد الأغراض لحفظ وتجهيز الأسماك بقيمة 24,3 دولار أمريكي في أوناغاوا، اليابان. صندوق الصداقة القطري هو عبارة عن هدية من حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني ، أمير البلاد المفدى "حفظه الله"، والشعب القطري إلى الشعب الياباني الصديق. ويكمن دور الصندوق في المساهمة في جهود إعادة تأهيل المناطق المتضررة من زلزال شرق اليابان الكبير وكارثة التسونامي في عام 2011.

وقد حضر حفل الافتتاح في أوناغاوا العديد من كبار الشخصيات القطرية واليابانية يتقدمها: سعادة السيد عبدالله بن حمد العطية، رئيس هيئة الرقابة الإدارية والشفافية في دولة قطر ورئيس اللجنة العليا المنظمة، وسعادة الدكتور خالد بن محمد العطية، وزير الدولة للشؤون الخارجية، وسعادة السيد يوسف بلال، سفير دولة قطر لدى اليابان، والسيد يوشياكي سودا، عمدة مدينة أوناغاوا والسيد تاكاهاشي تاكانوبـو، رئيس رابطة تجّار سوق السمك في أوناغاوا.

حيث القى سعادة السيد/ عبدالله بن حمد العطية، رئيس هيئة الرقابة الإدارية والشفافية في دولة قطر ورئيس اللجنة العليا المنظمة الكلمة الرئيسية في الافتتاح, قائلاً "أن صندوق الصداقة القطري يعزز من روح الصداقة بين دولة قطر و دولة اليابان الشقيقة ويسعى إلى التأثير الإيجابي في حياة الأسر اليابانية , وبالنيابة عن حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى ، وسمو الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني، ولي العهد الأمين "حفظهما الله"، يفخر صندوق الصداقة القطري بتقديم الدعم لإعادة تأهيل أقليم توهوكو, حيث يشكل افتتاح "مسكر " محطة هامة في هذه الرحلة ".

وحضر الحفل أيضاً سعادة الدكتور خالد بن محمد العطية، وزير الدولة للشؤون الخارجية في دولة قطر وقد أعرب سعادته عن مدى سروره للمشاركة في حفل الافتتاح، قائلاً: "تم تأسيس صندوق الصداقة القطري لتقديم دعم طويل الأمد للمتضررين من زلزال شرق اليابان الكبير وكارثة التسونامي. ويعكس "مسكر" الصداقة الوطيدة التي تجمع بين دولة قطر ودولة اليابان. نيابة عن حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر المفدى ، وسمو الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني، ولي العهد الأمين "حفظهما الله"، تتوجه دولة قطر بخالص الشكر إلى الشعب الياباني على صداقته المميّزة، ونأمل أن تجلب هذه المبادرة الرخاء والأمل للكثيرين".

وقد دمر زلزال شرق اليابان الكبير والتسونامي في 2011 العديد من المدن الساحلية في منطقة توهوكو، الأمر الذي أحدث أضراراً بالغة لصناعة صيد الأسماك. حيث كانت أوناغاوا تضم في السابق أكبر مصائد سمك الصورى في اليابان، لكن في أعقاب هذه الكارثة، تم تدمير اكثر من 85% للبنية التحتية لمصائد الأسماك, مما ينذر هذا الأمر بالخطر نظراً إلى أن أكثر من 60٪ من سكان أوناغاوا يعملون في صناعة صيد الأسماك.

إن إحياء صناعة صيد الأسماك هو أساسي لتغيير هذا الواقع المرير، ليس فقط لأوناغاوا فحسب، بل المدن القريبة منها التي يشكل لها "مسكر" بارقة أمل.

وعبّر رئيس رابطة تجّار سوق السمك في أوناغاوا، السيد تاكاهاشي تاكانوبو عن امتننانه، قائلاً: "يمثل "مسكر " خطوة إيجابية لإعادة إنعاش صناعة صيد الأسماك في اليابان، ونود هنا أن نشكر صندوق الصداقة القطري، و حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر، وسمو الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني، ولي العهد الأمين "حفظهما الله" ، على الدعم المتواصل ومساندتهم اللامحدودة، حيث سيتمكن الآلاف من سكان اوناغاوا من إيجاد الوظائف في أوناغاوا".

ومن المتوقع أن يوفر "مسكر"، حالما يبدأ أعماله، وظائف لما يقرب من 7,200 صياد. من الناحية التشغيلية، سيتمتع بسعة تجميد 12,500 طن سنوياً وسعة تخزين 36,000 طن. بالإضافة إلى ذلك، تشير التقديرات إلى أن المجمع سوف يوفر 70% من انتاج مصائد الأسماك بقيمة سوقية بمقدار 5 مليار ين ياباني.

وسيحدد "مسكر" معايير عالمية جديدة، حيث تحدّث سعادة السيد يوسف بلال، سفير دولة قطر لدى اليابان ورئيس صندوق الصداقة القطري، عن أبرز معالمها خلال حفل الافتتاح.

ويستفيد التصميم من أحدث التقنيات والابتكارات لمقاومة خطر التسونامي، كما يحتوي على خصائص موفرة للطاقة. وقد بني الطابق الأول على هيكل بأعمدة متينة للسماح لمياه التسونامي
بالعبور، بينما يحتوي الطابق الثاني على جهاز تبريد باستطاعته تخزين حوالي 6,000 طن من البضائع. أما الطابق الثالث والأخير، فقد تم وضعه فوق مستوى مد التسونامي، ليشكل منطقة إخلاء مشتركة.

وقدّم سعادة السيد يوسف بلال شرحاً عن أصل كلمة "مسكر"، موضحاً أنها طريقة قطرية تقليدية لصيد الأسماك. واعتمدت هذه الطريقة بناء أسوار صخرية في البحر بالقرب من السواحل في المياه غير العميقة، حيث يتولى المد والجزر المهمة، فعندما يكون الجزر يكون وقت الصيد. كان ينبغي الحفاظ على الأسماك طازجة في ظل طقس قطر الحار، الأمر الذي أمّنه المسكر. لذلك، ينطبق هذا الاسم تماماً على المنشأة، لأن تصميمها يتناغم مع حركة المد والجزر، بما يحميها من التسونامي. علاوة على ذلك، ستحافظ هذه المنشأة التي تمتد على مساحة 7,760 متر مربع على الأسماك، باستخدام أحدث تقنيات التبريد الصناعي.

من ثم، أعرب سعادة السيد يوسف بلال عن أمله بأن يُفيد "مسكر" الآلاف، حيث قال: "تتمتع دولة قطر ودولة اليابان بشراكة وطيدة مبنية على التفاهم، والاحترام والثقة المتبادلة. ويظهر التزام دولة قطر باليابان جلياً من خلال عمل صندوق الصداقة القطري. وبالنيابة عن حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، أمير دولة قطر المفدى وسمو الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني، ولي العهد الأمين "حفظهما الله"، نقدّم لليابان كل الدعم ونأمل أن يُحدث افتتاح "مسكر " فرقاً في حياة المتضررين من زلزال شرق اليابان الكبير وكارثة التسونامي".

يمثل افتتاح "مسكر" ركيزة رئيسية في عمل صندوق الصداقة القطري. واختتم سعادة السيد عبدالله العطية كلمته بالتوجه بالشكر لكل من ساهم في إنجاز هذا المشروع الضخم، كنا أعرب عن حماسه للمرحلة المقبلة مع إطلاق خمسة مشاريع جديدة في فوكوشيما، ومياجي وايواتي.

 

< Back